محمد بن عزيز السجستاني

196

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

جزءا [ 43 - الزخرف : 15 ] : أي نصيبا « 1 » ، وقيل : إناثا ، [ وقيل : بنات ] « 2 » ، ويقال : أجزأت المرأة : إذا ولدت أنثى « 3 » ، « 4 » [ قال الشاعر : إن أجزأت حرّة يوما فلا عجب * قد تجزئ الحرّة المذكار أحيانا ] « 4 » وجاء في التفسير : أن مشركي العرب قالوا : إن الملائكة بنات اللّه - تعالى عما يقول [ الظالمون ] « 5 » المبطلون علوّا كبيرا . جدر « 5 » [ 59 - الحشر : 14 ] : جمع جدار ، وهو الحائط . جنّة [ 63 - المنافقون : 2 ] : ترس وما أشبهه مما يستر « 6 » . جمع الشمس والقمر [ 75 - القيامة : 9 ] : جمع بينهما في ذهاب الضوء « 7 » .

--> ( 1 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 202 . ( 2 ) سقطت من ( ب ) وهو قول مجاهد في تفسيره 2 / 580 . ( 3 ) وهو قول أبي إسحاق الزجاج ، ذكره في معاني القرآن وإعرابه 4 / 406 - 407 قال : وأنشدني بعض أهل اللغة بيتا يدل على أن معنى جزءا معنى إناث ، قال : ولا أدري البيت قديم أم مصنوع ؟ ونقل ابن منظور في اللسان 1 / 47 ( جزأ ) عنه أنه قال : ولم أجده في شعر قديم ولا رواه عن العرب الثقات . وقال الزمخشري في الكشاف 3 / 413 : ومن بدع التفاسير تفسير الجزء بالإناث . ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 5 ) زيادة من ( ب ) . ( 6 ) وقال ابن قتيبة في غريبه : 467 أي استتروا بالحلف ، كلّما ظهر النبي صلى اللّه عليه وسلم على شيء منهم يوجب معاقبتهم حلفوا كاذبين . ( 7 ) وهو قول الفراء في المعاني 3 / 206 ، قال : وإنما قال جمع ولم يقل جمعت ؛ لأن المعنى جمع بينهما ، وإن شئت جعلتهما جميعا في مذهب نورين ، فكأنك قلت : جمع النوران ، جمع الضياءان ، وهو قول الكسائي .